Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ١١ - باب ذكر الدجال وصفته، وأنه لا يدخل مكة ولا المدينة

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ٥/ ٢٥٤

أكثر (١) ما سألته، وأنه قال لي: "ما يضرك منه؟ " قلت: إنهم (٢) يقولون: إن معه جبل خبز ونهر ماء، قال: "بل هو أهون على اللَّه من ذلك".

٣٠٨٦ - وعن عبد اللَّه بن عمر قال: قام رسول اللَّه ﷺ في الناس، فأثنى على اللَّه بما هو أهله، ثم ذكر الدجال فقال: "إني لأُنْذِرُكُمُوه، وما من نبي إلَّا وقد أنذره قومه، ولكن (٣) سأقول لكم فيه قولًا لم يقله نبي لقومه، إنه أعور، وإن ربكم (٤) ليس بأعور".

٣٠٨٧ - وعنه: أن رسول اللَّه ﷺ قال: "بينا أنا نائم أطوف بالكوفة، فإذا رجل آدم، سَبْطُ الشعر، يَنْطُف -أو يُهْرَاق- رأسه ماء، قلت: من هذا؟ قالوا: ابن مريم، ثم ذهبت ألتفت، فإذا رجل جَسيم، أحمر، جَعْد الرأس، أعور العين، كأن عينه عِنَبَةٌ طافية، قالوا: هذا الدجال، أقرب الناس شبهًا به ابن قَطَن، رجل من خزاعة".

Editor's text

(١) "أكثر" ليست في "صحيح البخاري".

(٢) في "صحيح البخاري": "لأنهم".

(٣) في "صحيح البخاري": (ولكني).

(٤) في "صحيح البخاري": (وإن اللَّه ليس بأعور).