Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٣١ - باب شفاعة النبي ﷺ لأهل الموقف، ولأهل الكبائر من أمته

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ٥/ ٧٦

٢٨٨٨ - وعن أبي هريرة أنه قال: قلت يا رسول اللَّه! مَنْ أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: "لقد ظننتُ يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحدٌ أول منك؛ لِمَا رأيتُ مِنْ حرصك على الحديث، أسعدُ الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا اللَّه خالصًا من قلبه" (١).

٢٨٨٩ - وعن عمرو، عن جابر: أن النبي ﷺ قال: "يخرج من النار بالشفاعة كأنهم الثعارير"، قلت: ما الثعارير؟ قال: الضَّغَابيس. وكان قد سقط فَمُه.

٢٨٩٠ - وعن أبي سعيد الخدري: أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ، وأهل النارِ النارَ، يقول اللَّه ﷿ (٢): من كان في قلبه مثقال حبّة من خَرْدلٍ من إيمان فأخرجوه، فيخرجون قد امتُحِشُوا، وصاروا (٣) حُمَمًا، فَيُلْقَوْن في نهر الحياة فينبُتون كما تَنبُت الحِبَّة في حَمِيل

Editor's text

(١) في "صحيح البخاري": "من قبل نفسه".

(٢) ﷿ ليست في "صحيح البخاري".

(٣) في "صحيح البخاري": "وعادوا".