Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ١٣ - باب الخوف من الله تعالى، والبكاء من خشيته

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ٥/ ٥١

يوم لا ظل إلا ظله: "ورجل ذَكَر اللَّه خاليًا ففاضت عيناه".

٢٨٤٢ - وعن حذيفة: عن النبي ﷺ قال: "كان رجل ممن كان قبلكم يُسيء الظن بعمله، فقال لأهله: إذا أنا مُتُّ، فحرِّقوني (١) فذروني في البحر، في يومٍ صائف، ففعلوا به، فجمعه اللَّه ثم قال: ما حَمَلك على الذي صنعت؟ قال: ما حملني (٢) إلا مخافتُك، فغفَر له".

٢٨٤٣ - وعن أبي سعيد الخدري: عن النبي ﷺ ذكر رجلًا فيمن كان سلف أو قبلكم، آتاه اللَّه مالًا، قال (٣): "فلما حُضِرَ قال لبنيه: أيُّ أبٍ كنت لكم؟ قالوا: خير أبٍ، قال: فإنه لم يَبْتَئِرْ عند اللَّه خيرًا -فسَّرها قتادة: لم يَدَّخر- وإن يَقْدَمْ على اللَّه يعذبه، فانظروا فإذا مُتُّ (٤)، فأحرقوني حتى إذا صرت فحمًا فاسحقوني -أو قال: فَاسْهَكُوني-، ثم إذا كان ريح عاصف فأذروني فيها، وأخذ مواثيقهم على ذلك، وتوفي، ففعلوا (٥)، فقال اللَّه:

Editor's text

(١) في "صحيح البخاري": "فخذوني".

(٢) في "صحيح البخاري": "ما حملني عليه إلا مخافتك".

(٣) في "صحيح البخاري": "مالًا وولدًا -يعني أعطاه".

(٤) في "صحيح البخاري": "فإذا أنا مت".

(٥) في "صحيح البخاري": "وربي ففعلوا".