Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ١٦ - باب طهارة فضل الوضوء والغسل، وصبه على المريض

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ١/ ١٠٦

علينا النبي ﷺ بالهَاجِرَةِ (١) فأتى بوضوء، فتوضأ، فجعل الناس يأخذون من فَضْلِ (٢) وَضُوئه فيتَمَسَّحُونَ به، فصلى النبي ﷺ الظهر ركعتين وبين يديه عَنَزَةٌ.

١٢٠ - وعن ابن عمر قال: كان الرجال والنساء يتوضؤون في زمان رسول اللَّه ﷺ جميعًا.

١٢١ - وعن جابر قال: جاء رسول اللَّه ﷺ يَعُودُني وأنا مريض لا أَعْقِلُ، فتوضأ وصَبَّ عليَّ من وَضُوئه، فَعَقَلْتُ، فقلت: يا رسول اللَّه! لمن الميراث، إنما يرثني كَلَالةٌ؟ ، فنزلت آية الفرائض (٣).

الغريب:

"العيادة": زيارة المريض.

Editor's text

(١) (بالهاجرة)؛ أي: وقت اشتداد الحر نصف النهار.

(٢) (من فضل وضوئه) المراد بالفضل، الماء الذي يبقى في الظرف بعد الفراغ.

(٣) (آية الفرائض) المراد بها قوله تعالى ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾.