Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ١١ - باب في التيمن في الوضوء والغسل والإسباغ فيهما

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ١/ ٩٧

١٠١ - وعن عائشة قالت: كان النبي ﷺ يعجبه التَّيَمُّنُ في تَنَعُّلِهِ وتَرَجُّلِهِ وطُهُوره وفي شأنه كله (١).

١٠٢ - وعن ابن عباس قال: بِتُّ عند خالتي ميمونة ليلة فقام النبي ﷺ فتوضأ من شَنٍّ مُعَلَّقٍ (٢) وضوءًا خفيفًا (٣) -يخففه عمرو ويقلله- وقام يصلي فتوضات نحوًا مما توضأ. . . الحديث، وسيأتي.

١٠٣ - وعن أسامة بن زيد قال: دفع رسول اللَّه ﷺ من عَرَفَةَ حتى إذا كان بالشِّعْبِ (٤) نزل فبال، ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء. فقلت: الصلاةَ

Editor's text

(١) في "صحيح البخاري": "في شأنه كله".

(٢) (شن معلّق)؛ أي: القربة العتيقة المعلقة.

(٣) (وضوءًا خفيفًا)؛ أي: يقتصر على سيلان الماء على العضو، ولا يزيد على مرة، مرة.

(٤) (بالشعب) هو الطريق في الجبل.