Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٢٥ - باب حسن خلق النبي ﷺ وما جبل عليه

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ٣/ ١٤٦

بالخير. وأجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه (١) في كل ليلةٍ من رمضان، فيدارسه القرآن، فلَرسول اللَّه ﷺ أجود بالخير من الريح المُرْسَلَة.

١٦١١ - وعن عبد اللَّه بن كعب قال: سمعت كعب بن مالك يحدث حين تَخَلَّفَ عن تبوك قال: فلما سَلَّمْتُ على رسول اللَّه ﷺ وهو يَبْرُقُ وجهه من السرور، وكان رسول اللَّه ﷺ إذا سُرَّ استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر (٢).

١٦١٢ - وعن عبد اللَّه بن عمرو قال: لم يكن النبي ﷺ فاحشًا ولا مُتَفَحِّشًا، وكان يقول: "إن من خياركم أحسنكم أخلاقًا".

١٦١٣ - وعن أبي سعيد كان رسول اللَّه ﷺ أشدُّ حياءً من العذراء في خِدْرِهَا.

Editor's text

(١) في "صحيح البخاري": "وكان جبريل ﵇ يلقاه. . .".

(٢) زاد في "صحيح البخاري": "وكنا نعرف ذلك منه".