Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٢٢ - باب في أسماء النبي ﷺ وكنيته ونسبه

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ٣/ ١٤٠

١٥٩٨ - وعن أنسٍ قال: كان النبي ﷺ في السوق، فقال رجل: يا أبا القاسم! فالتفت النبي ﷺ، فقال: "سَمُّوا باسمي، ولا تَكْنُوا (١) بِكُنْيَتِي".

١٥٩٩ - وعن جابر، عن النبي ﷺ قال: "سموا (٢) باسمي، ولا تَكْنُوا (٣) بِكُنْيَتِي".

١٦٠٠ - وعن عائشة قالت: استأذن حسان النبي ﷺ في هجاء المشركين، قال "كيف بِنَسَبِي؟ (٤) "، قال حسان: لأَسلَّنك منهم (٥)

Editor's text

= الآخرة يحمد ربه فيشفعه فيحمده الناس، وقد خص بسورة الحمد، وبلواء الحمد وبالمقام المحمود، وشرع له الحمد بعد الأكل وبعد الشرب وبعد الدعاء وبعد القدوم من السفر، وسُميت أمته الحمادين، فجمعت له معاني الحمد وأنواعه ﷺ.

(١) في "صحيح البخاري": "ولا تكتنوا".

(٢) في "صحيح البخاري": "تَسَمُّوا".

(٣) في "صحيح البخاري": "ولا تكتنوا".

(٤) (كيف بنسبي)؛ أي: كيف تهجو قريشًا مع اجتماعي معهم في نسب واحد؟ وفي هذا إشارة إلى أن معظم طرق الهجو العضّ بالآباء.

(٥) (لأسلنك منهم)؛ أي: لأخلصَنَّ نسبَك من نسبهم بحيث يختص الهجو بهم دونك.