Skip to content

إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى قوله: (غرورا) : مفعول له. والهاء في "فعلوه" تعود على الإيحاء، أو على الزخرف.

إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى

زكريا الأنصاري

Printed page ٢٦٧

ولذلك خُطِئ أبو نواس في قوله:

كَأنَّ صُغرَى وَكبْرَى مِن فَوَاقِعِهَا. . . حَصبَاءُ درٍّ عَلَى أرضٍ مِن الذهَبِ

قوله: (لِيَمْكُرُوا) : هي لام كلى، متعلقة بـ "جَعَلْنَا) أي: وكما جعلنا في مكة صناديد؛ ليمكروا فيها كذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها كذلك.

قوله: (حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالاتِهِ) : حيث - هنا -: مفعول به وعامله

محذوف، والتقدير: يعلم موضع رسالاته.