المسند الجامع
مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ تُصَلِّي قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ؟ قَالَ يَعْلَى: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ.
قَالَ لَهُ يَعْلَى: فَإِنْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ وَأَنْتَ فِي أَمْرِ اللهِ، خَيْرٌ مِنْ أَنَّ تَطْلُعَ وَأَنْتَ لَاهٍ.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٢٣ (١٨١٢٣) قال: حدَّثنا أبو عاصم، حدَّثنا عَبْد الله بن أُمَيَّة بن أَبي عُثْمَان القُرَشِي، قال: حدَّثنا مُحَمد بن حُيَي بن يَعْلَى بن أُمَيَّة، عن أبيه، فذكره.
١٢١٣٩ - عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، يَعْنِي عَنْ أَبِيهِ؛
أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ، وَعَلَيْهِ أَثَرُ الْخَلُوقِ، أَوْ قَالَ: صُفْرَةٌٍ، فَقَالَ: كَيْفَ تَأْمُرُنِي أَنْ أَصْنَعَ فِي عُمْرَتِي؟ فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَسُتِرَ بِثَوْبٍ، وَوَدِدْتُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ، فَقَالَ عُمَرُ: تَعَالَ، أَيَسُرُّكَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ الْوَحْيَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَرَفَعَ طَرَفَ الثَّوْبِ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ لَهُ غَطِيطٌ، وَأَحْسِبُهُ قَالَ: كَغَطِيطِ الْبَكْرِ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْعُمْرَةِ؟ اخْلَعْ عَنْكَ الْجُبَّةَ، وَاغْسِلْ أَثَرَ الْخَلُوقِ عَنْكَ، وَأَنْقِ الصُّفْرَةَ، وَاصْنَعْ فِي عُمْرَتِكَ كَمَا تَصْنَعُ فِي حَجِّكِ. (١٧٨٩)
أخرجه الحُمَيْدِي (٧٩٠) قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: حدَّثنا عَمْرو. وفي (٧٩١) قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: حدَّثنا ابن جُرَيْج. و"أحمد" ٤/ ٢٢٢ (١٨١١٢) قال: