المسند الجامع
مَنْ يَعْمَلْ خَيْرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ: وَلَوْ أَنَّ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِيًا، وَلَوْ كَانَ لَهُ ثَانِيًا لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَالِثًا، وَلَا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَاّ التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ.
- وفي رواية: عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ، ﵎، أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ، قَالَ: فَقَرَأَ عَلَيَّ: لم يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مَطْهَّرَةً فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ وَمَا تَفَرُّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَاّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ)، إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ، غَيْرُ الْمُشْرِكَةِ، وَلَا الْيَهُودِيَّةِ، وَلَا النَّصْرَانِيَّةِ، وَمَنْ يَفْعَلْ خَيْرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ، (قَالَ شُعْبَةُ: ثُمَّ قَرَأَ آيَاتٍ بَعْدَهَا)، ثُمَّ قَرَأَ: لَوْ أَنَّ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ مِنْ مَالٍ، لَسَأَلَ وَادِيًا ثَالِثًا، وَلَا يَمْلأ ُجَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَاّ التُّرَابُ. قَالَ: ثُمَّ خَتَمَهَا بِمَا بَقِيَ مِنْهَا.
أخرجه أحمد ٥/ ١٣١ (٢١٥٢١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، وحَجَّاج. والتِّرْمِذِيّ" ٣٧٩٣ و ٣٨٩٨ قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلَان، قال: حدَّثنا أبو داود. و"عَبْد الله بن أحمد" ٥/ ١٣٢ (٢١٥٢٢) قال: حدَّثني عُبَيْد الله بن عُمَر القَوَارِيرِي، قال: حدَّثنا سَلْم بن قُتَيْبَة.
أربعتهم (ابن جَعْفَر، وحَجَّاج، وأبو داود، وسَلْم) عن شُعْبة، عن عاصم بن بَهْدَلَة، عن زِرّ، فذكره.
٦٨ - عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ:
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: أُمِرْتُ أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ، قَالَ: قُلْتُ: أَوَ ذُكِرْتُ هُنَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَبَكَى أُبَيٌّ، قَالَ: فَلَا أَدْرِي أَبِشَوْقٍ، أَوْ بِخَوْفٍ.
أخرجه النَّسَائي، في "الكبرى" ٧٩٤٤ و ٨١٨٢ قال: أخبرنا مُحَمد بن يَحيى بن أَيُّوب، قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن عامر، قال: سَمِعْتُ الرَّبِيع بن أَنَس يقولُ: قَرَأْتُ القرآنَ على أَبِي العالية , وقرأ أبو العالية على أُبَي، قال: وقال: أُبَي , فذكره.