فضل قيام الليل والتهجد للآجري
Printed page ١٢٤
٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ وسف الشكلي قال حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الزَّاهِدُ قَالَ كَانَ لِسَعْدِ بْنِ يَزِيدَ وِرْدٌ مِنَ اللَّيْلِ يَقُومُهُ فَفَتَرَ عَنْ وِرْدِهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَصْبَحَ حَزِينًا وَأَنْشَأَ يَقُولُ:
أَلا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عُمْرٌ رَزَيْتُهُ ... وَطُولُ لَيَالٍ فَاتَ مِنْهَا نَعِيمُهَا
أَأَعْبُرُ أَيَّامِي فَمَا أَسْتَطِيعُهَا ... ... وَتَذْهَبُ عَيْنِي لَيْلَةً لا أَقُومُهَا
وَتَنْقَطِعُ الدُّنْيَا وَيَذْهَبُ عَيْشُهَا ... وَيَغْتَنِمُ الْخَيْرَاتِ مِنْهَا حَكِيمُهَا
أُعَاوِدُ جَهْلا بَعْدَ خَيْرٍ وَصَبْوَةٍ ... تَمُرُّ بِأَيَّامِي فَتَبْقَى رُسُومُهَا