Skip to content

محاسبة النفس لابن أبي الدنيا باب إجهاز النفس في الأعمال طلب الراحة يوم المعاد

محاسبة النفس لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ١٣٣

١٤٣ - وَحَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي مَعْدَانُ بْنُ سَمُرَةَ الْعِجْلِيُّ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الزِّبْرِقَانِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ: «إِنَّ الصَّالِحِينَ فِيمَا مَضَى كَانَتْ أَنْفُسُهُمْ تُوَاتِبُهُمْ عَلَى الْخَيْرِ عَفْوًا وَإِنَّ أَنْفُسَنَا لَا تَكَادُ تُوَاتِبُنَا إِلَّا عَلَى كُرْهٍ فَيَنْبَغِي لَنَا أَنْ نُكْرِهَهَا»