المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ت الغماري
٩٨٢ - حديث: ما من طامة إلا وفوقها طامة، في: البلاء موكل بالقول.
٩٨٣ - حديث: ما من عالم أتى صاحب سلطان طوعاً إلا كان شريكه في كل لون يعذب به في نار جهنم، الديلمي عن معاذ بن جبل به مرفوعاً، ولا يصح، ولكن قد ورد في تنفير العالم من إتيانهم أشياء سيأتي بعضها في: نعم.
٩٨٤ - حديث: ما من مسلم يسلم علي إلا رد اللَّه علي روحي حتى أرد عليه، أحمد وأبو داود عن أبي هريرة به مرفوعاً، وهو صحيح، وفي توجيه معناه أوجه بينتها في القول البديع.
٩٨٥ - حديث: ما من نبي نبئ إلا بعد الأربعين، قال ابن الجوزي: إنه موضوع، لأن عيسى ﵇ نبئ ورفع إلى السماء وهو ابن ثلاثة وثلاثين سنة، فاشتراط الأربعين في حق الأنبياء ليس بشيء، كذا قال، وما قدمناه في حديث: ما بعث اللَّه نبياً يرد عليه (١).
٩٨٦ - حديث: ما نزعت الرحمة إلا من شقي، الحاكم في مستدركه، والقضاعي واللفظ له، كلاهما من حديث منصور عن أبي عثمان عن أبي هريرة به مرفوعاً، وهو عند البخاري في الأدب المفرد، وأبي داود، والترمذي، من حديث شعبة عن منصور به، وقال الترمذي: إنه حسن، وقال الحاكم: إنه صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأبو عثمان هذا هو مولى المغيرة، وليس بالنهدي، ولو كان النهدي لحكمت به على شرطهما.
٩٨٧ - حديث: مانع الزكاة يوم القيامة في النار، الطبراني في الصغير عن أنس به مرفوعاً.
٩٨٨ - حديث: ما نقص مال من صدقة، القضاعي من حديث منصور عن يونس عن أبي سلمة مرفوعاً بزيادة: ولا عفا رجل عن مظلمة إلا زاده اللَّه بها