المؤتلف والمختلف - الدارقطني
Printed page ٢/ ١٠٦٣
أخبرنا جَعْفر بن أحمد المؤذن , عن السَّرِيّ بن يَحْيَى , عن شُعَيْب , عن سَيْف , عن طلحة بن الأعلم , عن عُبَيْد بن عُمَيْر , عن أثال الحنفي قال: كان نهار الرَّجَّال بن عُنْفُوَة قد هاجر إلى النَّبِيّ ﷺ , وقرأ القُرْآن , وفقه في الدين , فبعثه النَّبِيّ ﷺ معلما لأهل اليمامة فكان أعظم فتنة على بني حنيفة من مسيلمة شهد له أنه سمع محمدا ﷺ يقول: قد أشرك معه في الرسالة فصدقوه واستجابوا له.
وروي عن أبي هُرَيْرة قال: جلست مع النَّبِيّ ﷺ في رهط ومعنا الرَّجَّال بن عُنْفُوَة فقال: إن فيكم لرجلا ضرسه مثل أحد في النار , فهلك القوم , وبقيت أنا والرَّجَّال , فكنت متخوفا لها حتى خرج الرجال مع مسيلمة وشهد له بالنبوة وقتل الرجال يوم اليمامة بين يدي مسيلمة قتله زيد بن الخطاب.