Skip to content

المؤتلف والمختلف - الدارقطني باب جارية وحارثة

المؤتلف والمختلف - الدارقطني

الدارقطني

Printed page ١/ ٤٣٥

حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحمَّد بن عبد العزيز , حَدَّثَنا داود بن رشيد , حَدَّثَنا مروان , عن دَهْثَم بن قُرَّان اليمامي , عن نِمْران بن جَارِيَة , عَن أبيه: أن عبدا مملوكا خرج فلقى رجلا فقطع يده ثم لقى آخر فشجه فاختصم مولى العبد والمقطوع والمشجوج إلى النَّبِيّ ﷺ فبدأ المقطوع فتكلم فأخذ النَّبِيّ ﷺ العبد فدفعه إلى المقطوع ثم استعدى المشجوج فأخذ النَّبِيّ ﷺ العبد المقطوع فدفعه إلى المشجوج فذهب المشجوج بالعبد ورجع المقطوع لا شيء له.

أخبرنا عَبد الله بن مُحمَّد بن عبد العزيز , حَدَّثَنا داود بن رشيد , حَدَّثَنا مروان , حَدَّثَنا دهثم , حَدَّثَنا نمران بن جارية بن ظفر , عَن أبيه: أنه هاج بينه وبين رجل من بني عمه يقال له: حَنْظَلَة بن قَيْس قتال في مسرح غنمه وإن حَنْظَلَة قطع يد جارية بن ظفر من وسط ذراعه اليمنى فاختصما فيها إلى النَّبِيّ ﷺ وهو بالمدينة فسأل رسول الله ﷺ جارية أن يهب له يده فقال: يا رسول الله: إنها يميني؟ قال: خذ ديتها بورك لك فيها.

قال: فلما اصطلحا قال جَارِية للنبي ﷺ: ما ترى في غلام ابتعته من سبي العَنْبر ألم التمس ناصيته لأتكثر من القوم حيث كان بيني وبين حَنْظَلَة الَّذي كان؟

فقال رسول الله ﷺ: أرى أن تنحله وتحسن نحله وتعتقه فإن مات ورثته وإن مت ورثك قال: ففعل أعتقه ونحله.