Skip to content

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم [المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار]

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

ابن الجوزي

Printed page ٣/ ٧١

والمؤاساة، يتوارثون بعد الممات دون ذوي الأرحام، وكانوا تسعين رجلا: خمسة وأربعون رجلا من المهاجرين، [وخمسة وأربعون من الأنصار] [١] .

[ويقال: كانوا مائة، خمسون من المهاجرين، وخمسة وأربعون من الأنصار] [٢] .

وكان ذلك قبل بدر، فلما كانت وقعة بدر، وأنزل الله ﷿: وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ ٨: ٧٥ [٣] .

نسخت هذه الآية ما كان قبلها وانقطعت المؤاخاة في الميراث، ورجع كل إنسان إلى نسبه وورثه ذوو رحمه.

قال مؤلف الكتاب:

وهذه [٤] تسمية الذين آخى بينهم رسول الله ﷺ [ذكرتها على حروف المعجم] [٥] :

واعتبرت الاسم الأول فقط:

حرف الألف ( [٦] :

آخى بين أبي بن كعب وطلحة بن عبيد الله. وقيل: بين أبي وسعيد بن زيد.

آخى بين إياس بن البكير والحارثة بن خزيمة.

آخى بين الأرقم بن أبي الأرقم، وأبي طلحة زيد بن سهل.

حرف الباء:

آخى بين بشر بن خالد بن البراء، وواقد بن عبد الله.