المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق
اللَّهُ ذَلِكَ وَالْمُسْلِمُونَ. قَالَ: فَبَعَثَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَجَاءَ بَعْدَ أَنْ صَلَّى عُمَرُ [١] .
حَدَّثَنَا أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ حَدَّثَنِي مُوسَى الزَّمْعِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَمْعَةَ حَدَّثَهُ: أَنَّهُ عَادَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي هَلَكَ فِيهِ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ:
فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مُرِ النَّاسَ فَلْيُصَلُّوا. قَالَ: فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ نَاسًا لَا أُكَلِّمُهُمْ. فما لَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَمْ أَبْغِ مَنْ وَرَاءَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: صَلِّ لِلنَّاسِ. فَخَرَجَ لِيُصَلِّيَ لِلنَّاسِ فَلَمَّا سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ صَوْتَ عُمَرَ، قَالَ ابْنُ زَمْعَهَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى أَطْلَعَ رَأْسَهُ مِنْ حُجْرَتِهِ ثُمَّ قَالَ: لَا لَا لِيُصَلِّ لَهُمُ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ، يَقُولُ ذَلِكَ مُغْضَبًا. حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَعْبَدَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ.
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ عَنْ زائدة عن عاصم عن زر عن عبد اللَّهِ [٢] قَالَ: لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ الْأَنْصَارُ: مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمُ أَمِيرٌ. فَأَتَاهُمْ عُمَرُ فَقَالَ:
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَؤُمَّ النَّاسَ، فَأَيُّكُمْ تَطِيبُ نَفْسُهُ يَتَقَدَّمُ أَبَا بَكْرٍ. قَالَتِ الْأَنْصَارُ:
نَعُوذُ باللَّه أَنْ نَتَقَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ [٣] .
حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: أخبرني يحي بْنُ آدَمَ قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ الْأَشْجَعِيِّ عن نعيم [٤]