المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق
أَصَابِعِ قَدَمَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يخطان في الأرض أو تمشق في الْأَرْضِ-. قَالَتْ [١] : فَلَمَّا أَحَسَّ أَبُو بَكْرٍ بِجِيئَةِ النَّبِيِّ ﷺ أَرَادَ أَنْ يَسْتَأْخِرَ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنْ يَثْبُتَ قَالَتْ: وَجِيءَ بِالنَّبِيِّ ﷺ فَوُضِعَ بِحِذَاءِ أَبِي بَكْرٍ- أَوْ قَالَتْ فِي الصَّفِّ-.
حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ [٢] عَنْ أَبِي صَخْرٍ عَنِ ابْنِ قُسَيْطٍ [٣] عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ مَا مَرَّ عَلَى عَيْنِي لَيْلَةٌ مِثْلُ لَيْلَةٍ بَاتَ رسول الله ﷺ يقول: يَا عَائِشَةُ هَلْ طَلَعَ الْفَجْرُ؟
وَأَقُولُ لَا يا رسول الله، حَتَّى إِذَا أَذَّنَ بِلَالٌ بِالصُّبْحِ ثُمَّ جَاءَ بِلَالٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مُرِي أَبَاكِ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ فَكَانَ بِلَالٌ يُسَلِّمُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ كَمَا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سِنَانٌ قال حدثنا شعبة عن سعد ابن إِبْرَاهِيمَ عَنْ [٤] عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ.
فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رسول الله إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ وَمَتَى يَقُمْ مَقَامَكَ تُدْرِكْهُ الرِّقَّةُ. قَالَ: مُرُوهُ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، فَأَعَادَتْ عَلَيْهِ مِثْلَ قَوْلِهَا وَأَعَادَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ مِثْلَ قَوْلِهِ، فَلَمَّا كان في الرابعة أعادت عليه.