Skip to content

أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة المبحث السادس: مكانة الصحيحين عند الأمة

أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة

سليمان بن محمد الدبيخي

Printed page ٩٠

ستمائة ألف حديث" (١).

ومثله مسلم حيث قال: "صنفت هذا المسند الصحيح من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة" (٢).

- والبخاري أيضًا قد استغرق وقتًا طويلًا في تصنيف صحيحه، مما يدل على شدة تحريه وتأنيه، وعدم عجلته، قال ﵀: "صنفت كتابي (الصحيح) لستَ عشرةَ سنةً" (٣).

ومثله مسلم حيث قال تلميذه أحمد بن سلمة (٤): "كنت مع مسلم في تأليف صحيحه خمسَ عشرةَ سنةً" (٥).

- كما أن البخاري قد التزم الصحة فيما يخرجه من الأحاديث، واشترط في ذلك أرقى وأعلى شروط الصحة.

قال ﵀: "ما أدخلت في كتابي (الجامع) إلا ما صح، وتركت من الصحاح لحال الطول" (٦).

وأما شرطاه اللذان تميز بهما فهما:

١ - أن يكون الراوي قد عاصر شيخه.