Skip to content

أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة الخاتمة

أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة

سليمان بن محمد الدبيخي

Printed page ٧٢٤

تخفيف العذاب عنه لا يعارض قوله تعالى: ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (٤٨)﴾؛ لأن هذا خاص بأبي طالب بسبب نصرته للنبي ﷺ وحمايته له، فالحديث مُخَصِّصٌ للآية.

- أن الأصل عدم سماع الموتى لكلام الأحياء، فلا يُثبت منه إلا ما ورد النص بإثباته، كحديث القليب وغيره، وأما اعتراض عائشة ﵂ على سماع أهل القليب فقد بيَّن أهل العلم أن ذلك وهم منها، لأن سماعهم ورد من أكثر من طريق. والله تعالى أعلم.

هذا ما أمكنني ذكره هنا، وهو مبسوط في موضعه من هذا البحث.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد