تاريخ الإسلام - ت تدمري
أنس. فَدَعا عَلَيْهِ القَعْنبي فافْتُضِح.
وقال أَبُو زرعة: أخاف أن تكون دعوة الشَّيْخ الصّالح أدركته.
قَالَ سعَيِد البَرْذَعيّ: قلتُ: أيّ شيخ؟
قَالَ: القَعْنَبيّ [١] .
وقال نفْطَوَيْه: كَانَ من حُفاظ الحديث، وله بلَاغة ولسان.
وقال غيره: كَانَ بخيلَا [٢] .
١٣٣- جعْفَر بْن محمد بْن جعْفَر المدائنيّ [٣] .
عَنْ: هُشَيْم، وعَبّاد بْن العوام.
وعنه: تَمْتَام، والعلَاء بْن أيّوب المَوْصِليّ.
وسكن المَوْصِل، فروى عَنْهُ أهلها.
وقد روى «المغازي» عَنْ زياد البّكائيّ. وتأخَّر إلى بعد الخمسين.
قَالَ الخطيب [٤] : بلغني أنّه مات سنة تسعٍ وخمسين ومائتين.
١٣٤- جعْفَر بْن محمد بْن رَبال البغداديّ [٥] .
عَنْ: سعَيِد بْن عامر الضُّبَعيّ، وأبي عاصم.
وعنه: أَبُو عُبّيْد القاسم، وأبو عبد الله الْحُسَيْن ابنا المَحَامِليّ [٦] .
١٣٥- جعفر بن محمد بن عامر السّامرّيّ البزّاز [٧] .