تاريخ الإسلام - ت تدمري
Printed page ٢/ ٤٠٢
يُوسُفَ» [١] . ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَدْعُو حَتَّى نَجَّاهُمُ اللَّهُ تَعَالَى، ثُمَّ تَرَكَ الدُّعَاءَ لَهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ. وفي سنة ستّ:
مات سعد بْن خَوْلةَ [٢] ﵁ فِي الأسر بمكة. ورثى لَهُ النَّبِيّ ﷺ لكونه مات بمكة.
وفيها: قُتل هشَام بْن صُبابة [٣] أخو مِقْيسٍ، قتله رَجُل من المسلمين وهو يظنّ أنّه كافر، فأعطى النَّبِيّ ﷺ مِقيسًا دِيَتَه. ثُمَّ إنّ مِقْيسًا قتل قاتل أخيه، وكفر وهرب إلى مكة.
وفي ذي الحجة: ماتت أمّ رُومان بِنْت عامر [٤] بْن عُوَيْمر الكِنانية، أمّ عَائِشَةَ ﵄، أخرج الْبُخَارِيّ من رواية مسروق عَنْهَا حديثًا [٥] وهو منقطع لأنّه لم يدركها، أو قد أدركها فيكون تاريخُ موتها هذا خطأ [٦] . والله أعلم.