تاريخ الإسلام - ت تدمري
Printed page ١٦/ ٢٠٢
فأعطاه يوم مقدمه عشرة آلاف درهم، وكان يَصِله كلّ سنة باثني عشر ألف درهم.
قال المبرد: كان الْجَرْميّ أثبت القوم في كتاب سِيبَويْه، وعليه قرأت الجماعة، وكان عالمًا بالّلغة حافظًا لها. وله كُتُب أنفرد بها [١] .
وكان جليلًا في الحديث والأخبار [٢] . كان أَغْوَص على الاستخراج مِن المازنيّ، وإليهما انتهى عَلْم النَّحْو في زمانهما.
قلت: وله مختصرٌ في النَّحْو مشهور، وكتاب «غريب سِيبَويْه» ، وكتاب «الأبنية» ، وكتاب «العروض» ، وغير ذلك من التصانيف الأدبية [٣] .
تُوُفّي سنة خمسٍ وعشرين [٤] .
وقد قدِم الْجَرْميّ بغداد، وناظَرَ الفرّاء [٥] .
١٨٦- صالح بن عُبَيْد الله [٦] .
مولى بني هاشم.
نزل الثَّغْر بمدينة أذَنَة، وحدّث عن: أبي المليح الرَّقّيّ، وسُفْيان بن عُيَيْنة.
روى عنه: أبو حاتم الرازيّ [٧] ، وغيره.