تاريخ الإسلام - ت تدمري
Printed page ١٥/ ٦
على أحدٍ من الصَّحابة [١] . وإنّ أَفْضَلُ الْخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب ﵁ [٢] .
وكان المأمون يبالغ في التشيُّع، ولكنْ لم يتكلّم في الشيخين بسوء، بل كان يترضّى عنهما، ويعتقد إمامتهما، ﵄.