Skip to content

تاريخ الإسلام - ت تدمري حرف الواو

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين الذهبي

Printed page ١٣/ ٤٤٠

الطّوسيّ، وإبراهيم بْن عَبْد الله القصّار، وأُمَم سواهم.

وكان رأسًا في العِلْم والعمل.

وكان أَبُوهُ الجرّاح بْن مليح بْن عَدِيّ بْن فرس بن جُمجمة ناظرًا عَلَى بيت المال بالكوفة [١] .

وقد أراد الرشيد أن يُوليّ وكيعًا القضاءَ فامتنع [٢] .

قال يحيى بن يمان: لما مات الثوري، جلس وكيع موضعه [٣] .

قال القعنبي: كنا عند حماد بن زيد، فلما خرج وكيع قَالُوا: هذا راوية سُفْيان.

فقال حمّاد: إنّ شئتم قلت: أرجح مِن سُفْيان [٤] .

وعن يحيى بْن أيّوب المَقَابِريّ قَالَ: ورث وكيع مِن أمّه مائة ألف درهم [٥] .

وقال الفضل بْن محمد الشّعرانيّ: سَمِعْتُ يحيى بْن أكثم يَقُولُ:

صحِبْت وكيعًا في الحَضَر والسَّفَر، وكان يصوم الدَّهر، ويختم القرآن كلّ ليلة [٦] .