Skip to content

تاريخ الإسلام - ت تدمري حرف الفاء

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين الذهبي

Printed page ١٣/ ٣٤٠

والإمارة بخُراسان وغيرها لهارون الرشيد. فلمّا قتل أخاه جعفر بْن يحيى سجن هذا وأباه حتّى تُوُفِّيَا في الحبْس [١] .

قِيلَ: إنّ الفضل بْن يحيى كَانَ أندى كفّا، وأسمح مِن جعفر، لكنّه كَانَ ذا كِبْرٍ مُفْرِط، وتيهٍ زائد.

رُوِيَ أنّه مر بعَمْرو بْن جميل التَّيْميّ وهو يُطعم الناسَ، فلمّا نزل قَالَ:

ينبغي أن نعين عَمْرًا عَلَى مروءته، فبعث إِليْهِ بألف درهم [٢] . فعطايا هذا الرجل كانت مِن هذا النَّحو.

وكان أخًا للرشيد مِن الرَّضاعة [٣] .

مولده سنة سبْعٍ وأربعين ومائة، وأُمُّه بربريةّ اسمُها زُبَيدة، مِن مولّدات المدينة النبويّة [٤] .

مات في آخر سنة اثنتين وتسعين ومائة [٥] .

٢٥٠- فَيَّاض بْن محمد الرَّقَّيّ [٦] .

عَنْ: جعفر بْن بُرقان، وأبي جنَاب الكلبيّ، ومحمد بْن إِسْحَاق.

وعنه: أحْمَد بْن حنبل، وأبو يوسف محمد بْن أحمد بْن الحجّاج الرّقّيّ، وغيرهما.