تاريخ الإسلام - ت تدمري
وَكَانَتْ لَهُ رَايَةٌ سَوْدَاءُ مُرَبَّعَةٌ مِنْ نَمِرَةٍ مُخْمَلَةٍ، تُدْعَى «الْعُقَابَ» [١] .
وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ [٢] ، مِنْ حَدِيثِ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، عَنْ آخَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَفْرَاءَ، وَكَانَتْ أَلْوِيَتُهُ بِيضًا.
وَرُبَّمَا جَعَلَ فِيهَا الْأَسْوَدَ، وَرُبَّمَا كَانَتْ مِنْ خُمُرِ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ [٣] .
وَكَانَ فُسْطَاطُهُ يُسَمَّى «الْكِنَّ» [٤] .
وَكَانَ لَهُ مِحْجَنٌ [٥] قَدْرَ ذِرَاعٍ أَوْ أَكْثَرَ، يَمْشِي وَيَرْكَبُ بِهِ، وَيُعَلِّقُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى بَعِيرِهِ [٦] .
وَكَانَتْ لَهُ مِخْصَرَةٌ [٧] تُسَمَّى «الْعُرْجُونَ» [٨] ، وَقَضِيبٌ يُسَمَّى «الْمَمْشُوقَ» [٩] .
وَاسْمُ قَدَحِهِ «الرَّيَّانُ» . وَكَانَ لَهُ قَدَحٌ مُضَبَّبٌ غَيْرُ «الرَّيَّانِ» ، يُقَدَّرُ أكثر من نصف المدّ [١٠] .