Skip to content

تاريخ الإسلام - ت تدمري [حرف الطاء]

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين الذهبي

Printed page ٧/ ٣٨٨

قلبي غلّا على المسلمين [١] . وقال فضيل بْن عِياض: بلغني عَنْ طلحة أَنَّهُ ضحك يومًا، فوثب عَلَى نفسه وقال: فيم الضِّحْك، إنّما يضحك مِنْ قطع الأهوالَ، وجاز الصرّاط، ثم قَالَ: آلَيْتُ ألا أَفْتَرَّ ضاحكًا حتى أعلم بم تقع الواقعة، فما رئي ضاحكًا حتى صار إلى اللَّه [٢] .

وقَالَ ابن عُيَيْنَة، عَنْ أَبِي خبَّاب قَالَ: سَمِعْتُ طلحة بْن مُصَرِّف يَقُولُ:

شهدْتُ الجماجمَ، فما رميتُ ولا طعنتُ ولا ضربتُ، وَلَوَدِدْتُ أنّ هذه سقطت من هاهنا ولم أكنْ شهدتُها [٣] . وقَالَ لَيْثُ بْن أَبِي سُلَيْم: حَدَّثتُ [٤] طلحة بْن مُصَرّف فِي مرضه، أنّ طاوسًا كره الأنين، فما سُمع طلحةُ يئنّ حتى مات [٥] .

وقَالَ شُعْبَة: كنّا فِي جنازة طلحة بْن مُصَرّف، فأثنى عَلَيْهِ أَبُو مَعْشَر وقَالَ: ما خلَّف مثْلَه. وقَالَ أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه الْعِجْليُّ [٦] : كَانَ طلحة يحرّم النبيذ.

قُلْتُ: وكان يفضِّل عثمانَ عَلَى عليّ، وهاتان عزيزتان فِي أهل الكوفة. تُوُفِّي فِي آخر سنة اثنتي عشرة.

٤٣٩- (طُلَيْق بْن عِمران) [٧] ق- بْن حُصَيْن، وقيل: بل طُلَيْق بْن مُحَمَّد بن عمران بن حصين [٨] . روى عَنْ عِمران، وأَبِي بُردَة بْن أَبِي مُوسَى. وعَنْه إبْرَاهِيم ابن إِسْمَاعِيل بْن مجمع، وابنه خَالِد بْن طُلَيْق [٩] ، وسُلَيْمَان التَّيْمي، وصالح بْن كيسان. ذكره ابن حبّان في الثّقات.