تاريخ الإسلام - ت تدمري
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ. وَعَنْهُ: عَنْبَسَةُ قَاضِي الرَّيِّ، وَشَرِيكٌ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ.
قَالَ أَبُو حاتم [١] : ما به بأس.
٣٧٨- (خالد بن يبي الصَّلْتِ الْمَدَنِيّ) [٢] ق- نَزِيلُ الْبَصْرَةِ. عَنْ: رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ [٣] وَعِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ. وَعَنْهُ: خَالِدٌ الحذّاء، وسفيان بن حسين، ومبارك ابن فَضَالَةَ، وَغَيْرُهُمْ. وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
٣٧٩- (خَالِدُ بْنُ اللّجلاج العامري) [٤] د ت ن- أبو إبراهيم الدمشقيّ.
سَمِعَ: أَبَاهُ- وَلَهُ صُحْبَةٌ-، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَايِشٍ، وَقُبَيْصَةَ بْنَ ذُؤَيْبٍ، وَقَدْ أَرْسَلَ عَنْ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ. وعنه: أبو قلابة، ومكحول، وعبد العزيز بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز، وزيد بن واقد، والأوزاعي، وجماعة. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَن مكحول: كَانَ ذا سن وصلاح، وله جرأة عَلَى الملوك وغلظة عليهم.
وَقِيلَ: كَانَ عَلَى بِنَاءِ جَامِعِ دِمَشْقَ. قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: كَانَ يُفْتِي مَعَ مَكْحُولٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [٥] : سَمِعَ مِنْ عُمَرَ، وَالْبُخَارِيُّ لَيْسَ بِالْخَبِيرِ بِرِجَالِ الشام، وهذه من أوهامه.