Printed page ٥٠/ ٢٦
شاه [١] الزُّوباشيّ، ونُصْرة الدّين بَهْمَن، وكمال الدّين إِسْمَاعِيل عارض الجيش، وحسام الدّين كباول [٢] ، والأمير سيف الدّين الجاويش، وشهاب الدّين غازي التُّركُمانيّ [٣] .
ومن أمراء التّتار: زيِرك [٤] صهر أبْغا، وسرطق [٥] ، وجركر [٦] ، وتماديه، وسركوه [٧] .
وأمّا صاحب الرّوم فتحوّل إِلَى دوقات، وهي حصينة، على أربعة أيّام من قيصريّة [٨] .
ورجع الملك الظّاهر على المعركة، فسأل عن عدّة القتلى كم بلغت؟
فَقِيل: إنّ عدّة قتلى المغل ستّة آلاف وسبعمائة وسبعون نفسا [٩] . وتعِب الجيش وقاسوا مشقَّةً عظيمة.
وكان على يَزَك الجيش عزّ الدّين أَيْبك الشَّيْخيّ، وكان قد ضربه السّلطان بسبب تقدُّمه، فتسحّب إلى التّتار [١٠] .