Skip to content

تاريخ الإسلام - ت تدمري [حرف الزاي]

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين الذهبي

Printed page ٤/ ٢٠٩

مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» [١] .

ثُمَّ جَاءَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ، وَقَدِ ادَّعَاهُ.

قَالَ الشَّعْبِيُّ: مَا رأيت أحدًا أخطب من زياد.

وقال قبيصة بن جابر: مَا رأيت أخصب ناديًا، وَلَا أكرم جليسًا، وَلَا أشبه سريرة بعلانية من زياد، مَا كَانَ إِلَّا عروسًا.

وَقَالَ الفقيه الْوَزير أَبُو محمد بن حزم في كتاب «الْفِضَلِ» [٢] : ولقد امتنع زياد وَهُوَ فِقَعة القاع [٣] لَا عشيرة لَهُ وَلَا نسب، وَلَا سابقة، وَلَا قدم، فما أطاقه مُعَاوِيَة إِلَّا بالمداراة، حَتَّى أرضاه وولّاه.

وَقَالَ أَبُو الشعثاء جابر بن زيد: كَانَ زياد أقتل لأَهْلِ دينه ممن يخالف هواه من الحّجّاج، وَكَانَ الحَجّاج أعلم بالقتل.

وَقَالَ ابن شَوْذَب: بلغ ابنَ عمر أن زيادًا كتب إِلَى مُعَاوِيَة: إني قد