تاريخ الإسلام - ت تدمري
النَّوقَاني [١] ، الطُّوسيّ، أبو عثمان المقرئ.
أَنَا ابْنُ عَسَاكِرٍ: أَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الرَّحِيمِ كِتَابَةً: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بِنَوْقَانَ، أَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْفَرَّخْزَادِيُّ، أَنَا ابْنُ مَحْمِشٍ الزِّيَادِيُّ، أَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا عَبْدُ الرَّحَمْنِ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، نَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى خَشَبَةٍ، فَلَمَّا كَثُرَ النَّاسُ قَالَ: «ابنو مِنْبَرًا» . فَسُوِّيَ لَهُ مِنْبَرٌ. وَإِنَّمَا كَانَتْ عَتَبَتَيْنِ، فَتَحَوَّلَ مِنَ الْخَشَبَةِ إِلَى الْمِنْبَرِ، فَحَنَّتْ، وَاللَّهِ، الْخَشَبَةُ حَنِينَ الْوَالِهِ، وَأَنَا، وَاللَّهِ، فِي الْمَسْجِدِ أَسْمَعُ ذَلِكَ. فَمَا زَالَتْ تَحِنُّ حَتَّى نَزَلَ مِنَ الْمِنْبَرِ، فَمَشَى إِلَيْهَا فَاحْتَضَنَهَا، فَسَكَنَتْ.
٦٤١- محمد بْن إسماعيل بْن أحمد بْن إبراهيم [٢] .
أبو سعد السّامانيّ [٣] ، النَّيْسابوري.
شيخ مستور.
سَمِعَ: أبا القاسم الفُضَيْل بْن المُحِبّ، وعبد الباقي المَرَاغيّ، وأبا بَكْر التَّفْلِيسيّ. وُلِد سنة ٤٦٤. وهو مذكور في شيوخ عبد الرحيم بْن السّمعانيّ.
٦٤٢- محمد بْن إسماعيل بْن أَبِي بَكْر أحمد [٤] .
المَرْوَزِيّ السّاسيانيّ [٥] . وساسيان: محلَّة بظاهر مَرْو.
كَانَ شيخا، صالحا، متميّزا. سَمِعَ «صحيح البخاريّ» من أَبِي بَكْر بْن أَبِي عِمران الصّفّار. قاله عبد الرحيم، وسمع منه.
٦٤٣- محمد بْن أَبِي أحمد بْن محمد [٦] .
أبو الفتح المَرْوَزِيّ، الحُضيريّ، المقرئ.