Skip to content

تاريخ الإسلام - ت تدمري عبد الله بن أبي ربيعة [٤] س ق

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين الذهبي

Printed page ٣/ ٤٦٦

عيّاش. كان اسمه بَحِير [١] ، فسمّاه النَّبِيُّ ﷺ عَبْدَ اللَّهِ. وكان أحدَ الأشراف، ومن أحسن النّاس صورةً. وهو الَّذِي بَعَثَتْه قريشٌ مع عمرو بْن العاص إلى النَّجاشيّ لأذِّية مُهَاجِرة الحَبَشة. ثمّ أسلم وحسُن إسلامُه.

ولّاه رسول الله ﷺ الجَنَد [٢] ومَخَاليفَها، فبقي فيها إلى أيّام فتنة عثمان، فجاء لينصُرَه، فوقع عَنْ راحلته فمات بقرب مكة [٣] .

وقد استقرض منه النّبيّ ﷺ أربعين ألفًا، فأقرضه [٤] .

له حديث عند حفيده إِبْرَاهِيمُ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أبيه.

الْوَاقِدِيُّ: ثنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ قَالَ: قَالَ لَهُمْ عُمَرُ: إِنَّ هَذَا الأَمْرَ لَا يَصْلُحُ لِلطُّلَقَاءِ، فَإِنِ اخْتَلَفْتُمْ فَلا تَظُنُّوا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ عَنْكُمْ غَافِلًا.

الواقِديّ عَنْ رجل: إنّ عبد الله بْن أبي ربيعة قَالَ: أدْخِلُوني معكم في الشورى فلا يعدمكم منّي رأيٌ. قالوا: لَا تدخل معنا. فقال: إن بايعتم