Printed page ٣٤/ ١٦٩
ومن شِعر عميد الدولة.
إلى مَتَى أنت في حِلٍّ وتَرْحال ... تبغي العُلَى والمعالي مَهْرُها غَالي؟ [١]
يا طالبَ المجدِ، دونَ المجدِ مَلْحَمةٌ [٢] ... في طَيِّها خَطَرٌ بالنّفسِ والمالِ
وللّيالي صُرُوفٌ قلّ ما انْجَذَبَتْ ... إلى مُرادها في سعي ولا مال [٣]