تاريخ الإسلام - ت تدمري
وتُوُفّي بعد سنة ستين. وقد جاوز الثمانين [١] .
٣٦٣- عليّ بْن مُحَمَّد بْن نصر الدِّينَوَريّ [٢] .
نزيل غزنة.
ذُكِر فِي سنة ثمانٍ وستين ظنًّا.
٣٦٤- عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن [٣] .
أبو الْحَسَن بْن أَبِي عِيسَى الحَسْنَابَاذِيّ الأصبهاني.
مشهور، صدوق، عارف بالرواية.
سمع: أَبَا بَكْر بْن مردوَيْه، وببغداد أَبَا الْحَسَن بْن الصَّلْت، وابن رزقوّيْه قال السمعاني: روى لنا عَنْهُ: ابن عمه أبو الخير عَبْد السلام بْن محمود، ومحمد بْن الفضل الخانيّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق.
٣٦٥- عليّ بْن محمد بن عبد الرحمن [٤] .
أبو الحسين الْبَغْدَادِيّ الحنْبليّ.
أحد الأئمة الكِبار.
خرج فِي فتنةِ البساسيريّ فسكن ثغر آمِد.
كان أحد الأذكياء المعدودين.
تفقّه على القاضي أَبِي يَعْلَى [٥] .
وسمع من: أَبِي القاسم بْن بِشْران، وأبي الحسين بن الحرّانيّ، وأبي عليّ ابن المذهب.
ورحل إليه أبو القاسم بْن الفراء للتّفقُّه عليه.
تُوُفّي بآمد [٦] سنة سبع أو ثمان وستّين وأربعمائة.