تاريخ الإسلام - ت تدمري
Printed page ٢٦/ ٢٧٥
بعث إليه الطائع [هديّة] [١] فيها غلالة قصب، وصينيّة [٢] ذهب خرداذي [٣] بلّوْر [٤] فيه شراب، وعلى فم الخرداذي [٥] خرقة حرير مختومة وكأس بلّور [٦] ، وأشياء من هذا الفنّ، فجاء من الغد أبو نصر الخازن ومعه من الأموال نحو ما ذكر في دخوله الأول في السنة الماضية.
ولما عاد عضُدُ الدولة [٧] جلس للهناء، فقال أبو إسحاق الصابي قصيدة منها:
يا عضد الدّولة الّذي علقت ... يداه من فخره بأعرقهْ
يفتخر النّعل [٨] تحت أَخْمَصِهِ ... فكيف بالتّاجِ فوق مَفْرِقهُ [٩]
وفيها تزوج الطائع للَّه ببنت عضُدُ الدولة على مائة ألف دينار، وكان الوكيل عن عضُدُ الدّولة أبو علي الفارسي النّحوي، والذي خطب القاضي أبو علي المُحَسّن بن علي التّنوخي [١٠] .
وفي هذا الوقت كان قسّام متغلّبًا على دمشق كما هو مذكور في ترجمته.