Skip to content

السر المصون على كشف الظنون - قطعة منه مقدمة المؤلف

السر المصون على كشف الظنون - قطعة منه

ابن العظم

Printed page ٣٨

وأشرت إلى ما طبع منه وذلك ليطلبه راغبه. وما كان موجودا في أحد المكاتب (١) العمومية نبّهت عليه ليدركه طالبه.

وسمّيته بعد أن أتممته (اللؤلؤ المكنون. والسر المصون، على كشف الظنون) (٢).

والله أسأل التثبيت على الهدى والصواب بمحو الشك والارتياب. ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أمّ الكتاب﴾ (٣).