التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
الصلاة على النبي ﷺ من طرق متواترة وليس في شيء منها: وارحم محمدًا.
قال: ولا أحب لأحد أن يقوله.
وكذا قال النووي في "الأذكار" (١) وغيره، وليس كما قالوا، وقد وردت هذه الزيادة في الخبر، وإذا صحّت في الخبر صحّت في اللغة، فقد روى البخاري في "الأدب المفرد" (٢) من:
[١٤٥٣]- حديث أبي هريرة رفعه قال: "مَنْ قَالَ: اللهمَّ صَل عَلَى مُحَمَّد وَعَلى آلِ مُحَمَّد، كَمَا صَلَّيْتَ علَى إِبْرَاهِيمَ وآلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّد وآلِ مُحمَّد، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبراهِيم وآلِ إبراهِيم، وتَرَحّمْ عَلَى مُحَمَّد وَعَلى آل مُحمَّد، كَمَا تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيم وآلِ إبرَاهِيم، شَهِدْتُ لَه يَوْم الْقِيَامَة بالشفَاعَةِ" ..
[١٤٥٤]- ورواه الحاكم في "المستدرك" (٣) من حديث ابن مسعود رفعه: " إذًا تَشَهَّدَ أحدُكُمْ في الصَّلاة، فَلْيَقُلْ: اللَّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آلِ محمّد وَبَارِكْ عَلَى مُحَمُد وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، وَارْحَمْ مُحمّدًا وآلِ محمّد، كَمَا صَلّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحمْتَ عَلَى إبرَاهِيمَ وآلِ إبرَاهِيمَ إنَّك حَمِيدٌ مجيدٌ ".
وفي إسناده راو لم يُسمّ كما تقدم.
[١٤٥٥]- وحديث علي فيه؛ رواه الحاكم/ (٤) في "علوم الحديث" (٥) في