التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي، وَبَصَرِي، وَمُخِّي، وَعَظْمِي، وَعَصْبِي".
ورواه ابن خزيمة (١) وابن حبان (٢) والبيهقي (٣) وفيه: "أَنتَ ربِّي" وفي آخره: "وَمَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ قَدَمِي لله رَبِّ الْعَالَمِينَ".
[١٢٣٩]- ورواه النَّسَائيّ (٤) من حديث شعيب بن أبي حمزة، عن ابن المنكدر عن جابر.
[١٢٤٠]- ورواه من طريق أخرى (٥) عن ابن المنكدر، عن الأعرج، عن محمد بن مسلمة.
وقال: هذا خطأ، والصواب حديث الماجشون يعني عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي.
٤٢٧ - [١٢٤١]- حديث: كراهة القراءة في الركوع والسجود.
أخرجه مسلم (٦) عن ابن عباس، في قصة مرفوعة فيها: "أَلا وَإنِّي نُهِيتُ أنْ أَقْرأ الْقُرآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فأمّا الرّكوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبّ، وَأمّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا في الدّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ".