التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
Printed page ٢/ ٥٥٨
[٩٥٦]- ما رواه ابن أبي شيبة (١) عن حسين بن علي، عن شيخ يقال: له الحفص عن أبيه، عن جده، وهو سعد القرظ قال: أذن بلال حياةَ رسول الله ﷺ، ثم أذن لأبي بكر في حياته، ولم يؤذن في زمان عمر. انتهى.
وسويد بن غفلة هاجر في زمن أبي بكر.
[٩٥٧]- وأما ما رواه أبو داود (٢) من طريق سعيد بن المسيب: أن بلالا أراد أن يخرج إلى الشام فقال له أبو بكر: بل تكون عندي، فقال: إن كنت أعتقتني لنفسك فاحبسني، وإن كنت أعتقتني لله فذرني أذهب إلى الله، فقال: اذهب.
فذهب، فكان بها حتى مات. فإنه مرسل، وفي إسناده عطاء الخراساني، وهو مدلس. ويمكن التوفيق بينه وبين الأول.
[٩٥٨]- وروى الطَّبرانيّ في "مسند الشاميين" (٣) من طريق جنادة بن أبي أمية، عن بلال، أنه كان يجعل الأذان والإقامة مثنى مثنى، وكان يجعل إصبعيه في أذنيه.
إسناده ضعيف (٤).