التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
Printed page ٢/ ٥٠٨
وأجيب عنه: بأن المعنى به تحقيق طلوع الفجر (١).
قال التّرمذيّ (٢): قال الشّافعي وأحمد وإسحاق: معناه: أن يضح الفجر فلا يشك فيه.
قال: ولم يروا أنّ المعنى تأخير الصلاة.
يقال: وضح الفجر يضح إذا أضاء، ويرده رواية ابن أبي شيبة (٣) وإسحاق وغيرهما بلفظ: "ثَوِّب (٤) بِصَلاةِ الصُبْحِ يَا بِلال، حَتّى يُبْصِرَ الْقَوْمُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ مِن الإسْفَار". لكن روى الحاكم (٥) من طريق الليث، عن أبي النضر، عن عمرة، عن عائشة، قالت: ما صلى رسول الله ﷺ بالصلاة لوقتها الآخر حتى قبضه الله.
٢٩٢. [٨٥٠]- حديث: "المؤذِّنُون [أُمَنَاء النَّاسِ] (٦) على صَلاتِهِمْ".
البَيهقيّ (٧) من حديث أبي محذورة، وزاد: "وسَحُورِهِمْ".