التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
Printed page ١/ ٣٧٦
سلمة، وأبي هريرة عند الطبراني في "الأوسط" (١).
[٦٢٢]- وقد روى النسائي (٢) من طريق أبي سلمة، عن عائشة، بلفظ: كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصّلاة/ (٣)، وإذا أراد أن يأكل أو يشرب غسل يديه، ثُم يأكل أو يشرب.
[٦٢٣]- وأما ما رواه أصحاب السنن (٤) من حديث الأسود أيضا، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ كان ينام وهو جنب ولا يمس ماء؛ فقد قال أحمد (٥): إنه ليس بصحيح.
وقال أبو داود (٦): هو وهم. وقال يزيد بن هارون: هو خطأ.
وأخرج مسلم (٧) الحديث دون قوله: ولم يمس ماء. وكأنه حذفها عمدا؛ لأنه عللها في كتاب "التمييز".
وقال مهنا عن أحمد بن صالح (٨): لا يحل أن يروى هذا الحديث.
وفي "علل الأثرم" (٩): لو لم يخالف أبا إسحاق في هذا إلا إبراهيم وحده