التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
Printed page ١/ ٢٠٠
الفِطْرَة ... "، بل ولو ورد بلفظ: "مِنَ السُّنّة ... " لم ينهض دليلا على عدم الوجوب؛ لأن المراد به: السنة، أي الطريقة، لا السنة الاصطلاحي الأصولي.
وفي الباب:
[٣٠١]- عن ابن عباس مرفوعًا: "الْمَضْمَضَةُ والاسْتِنْشَاقُ سُنة". رواه الدارقطنىِ (١) وهو حديث ضعيف (٢).
٧٥ - [٣٠٢]- قوله: روي عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده قال: رأيت النبي ﷺ يفصل بين المضمضة والاستنشاق.
ويقال: إنّ عثمان وعليًّا روياه كذلك
[٣٠٣]- روي عن علي في وصف وضوء رسول الله ﷺ: أنه تمضمض مع الاستنشاق بماء واحد. ونقل مثله عن وصف عبد الله بن زيد، والرواية عنه، وعن علي وعثمان في الباب مختلفة.
وروي عن علي في حديثه: أنه أخذ غرفة، فتمضمض منها ثلاثا، وغرفة أخرى استنشق منها ثلاثا.