التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
Printed page ٦/ ٢٨٩٤
وقال بدل رؤية الكعبة: "دَعْوة الْمَظْلُوم" وزاد: "وَقِرَاءَة الْقُرآن".
٢٥٤٢ - قوله. وأن يكبر من غير إسراف في رفع الصوت.
أما التكبير:
[٦١٢٠]- ففي "الصحيحين" (١) عن أنس: صبّح رسول الله ﷺ خيبر فقالوا: محمّد والخميس، فقال: "الله أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ ... " الحديث.
وأما عدم رفع الصوت:
[٦١٢١]- ففي "الصحيحين" (٢) عن أبي موسى: "إنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلا غَائِبًا .... ". الحديث.
٢٥٤٣ - [٦١٢٢]- قوله: وأن يحرّض الناس على القتال، وعلى الصبر، وعلى الثبات.
متفق عليه (٣) من حديث ابن أبي أوفى.
[٦١٢٣]- ولمسلم (٤) عن أبي موسى: "الجنَّةُ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوف".
* قوله: ولا يقاتل من لم تبلغه الدعوة حتى يدعوه إلى الإسلام.
سبق في حديث بريدة الذي أخرجه مسلم (٥)، ففيه: "وَإذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ