التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
Printed page ٦/ ٢٨٧٤
سَمتا وهديًا ودَلّا (١) برسول الله ﷺ من فاطمة، وكان إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها، فقبَّلَها وأجلسها في مجلسه، وكانت إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته، وأجلسته في مجلسها (٢).
٢٥٢٢ - قوله: وردت أخبارٌ كثيرة مشهورة في السلام وإفشائه.
هو كما قال، فمنها:
[٦٠٥٣]- حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: أنَّ رجلًا سأل النبي ﷺ أي الإِسلام خير؟ قال: "تُطْعِمُ الطَّعامَ، وَتَقْرَأُ السَّلامَ عَلَى مَنْ عَرفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ".
متفق عليه (٣).
[٦٠٥٤]- ومنها: حديث أبي هريرة: "لَا تَدْخُلُون الجنَّةَ حَتى تُؤْمِنُوا، وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إذَا فَعَلْتُموهُ تَحَابَبْتُمْ؛ أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ".
أخرجه مسلم (٤) وأصحاب "السنن" (٥) غير النّسائي.