التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
الترمذي (١) عن أبي هريرة في حديث أوله: "مَن نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدّنْيَا نَفَّسَ الله عَنْه كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الآخِرَةِ، وَمَن سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَهُ الله في الدّنْيَا والآخِرَةِ ... ". الحديث.
وقال: رواه غير واحد عن الأعمش، قال: حُدِّثت عن أبي صالح، وكان هذا أصح.
ورواه الحاكم (٢) من طريقين غير طريق الأعمش، وقال: هذا يصحِّح الموصول.
[٥٨٧٢]- ورواه الترمذي (٣) من حديث ابن عمر في حديث أوله: "الْمُسلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ... ". الحديث. وفيه: "وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَة الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
[٥٨٧٣]- ورواه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٤) من حديث مسلمة بن مخلد مرفوعًا: "مَن ستَرَ مُسْلِمًا في الدّنيَا ستَرَه الله في الدّنيَا والآخِرَة".
[٥٨٧٤]- وعن ابن عباس مرفوعًا: "مَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ سَتَرَ الله عَوْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كَشَفَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَشَف الله عَوْرَتَهُ حَتَّى يَفْضَحَهُ في بَيْتِهِ". رواه ابن ماجه (٥).