التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
Printed page ٥/ ٢٢٤٨
واحتج من [أجاز ذلك] (١) أيضا بقوله تعالى: ﴿أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾.
وتعقّب بما:
[٤٧٨١]- رواه ابن أبي شيبة (٢) من طريق طارق، عن سعبد بن المسيب قال: لا يغرنكم هذه الآية، إنما يعني بها الإماء لا العبيد.
لكن يشكل على ذلك:
[٤٧٨٢]- ما رواه أصحاب "السنن" (٣) من طريق الزهري، عن نبهان مكاتب أم سلمة، عنها، قال لي رسول الله ﷺ: "إذا كَان لإحْدَاكُنّ مُكَاتَبٌ وَكان عِندَه مَا يؤدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْه" (٤). انتهى.
ومفهومه أنها لا تحتجب منه قبل ذلك.
١٩٥٨ - [٤٧٨٣]- حديث: أنّ وفدا قدموا على رسول الله ﷺ ومعهم غلام حسن الوجه، فأجلسه من ورائه، وقال: "أَنا [أَخْشَى] (٥) مَا أَصَابَ أَخِي دَاودَ".
قال ابن الصلاح: ضعيف لا أصل له.
[٤٧٨٤]- ورواه ابن شاهين في "الأفراد" من طريق مجالد، عن الشعبي،