التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
Printed page ٥/ ٢٢٣٦
عن ابن الحنفية، عن علي، قلت: يا رسول الله، أرأيت إن ولد لي بعدك أسَمِّيه محمدًا، وأكنيه بكنيتك؟ قال: "نَعَمْ". قال: فكانت لي رخصة.
صحّحه التّرمذي والحاكم قال البيهقي (١): هذا يدلّ على أنّه سمع النّهي فسأل الرخصة له وحده.
وقال حميد بن زنجويه (٢): سألت ابن أبي أويس: ما كان مالك يقول في الرجل يجمع بين كنية النبي ﷺ واسمه؟ فأشار إلى شيخٍ جالسٍ معنا، فقال هذا محمّد بن مالك، سماه أبوه محمّدًا، وكناه أبا القاسم، وكان مالك يقول: إنما نهى عن ذلك في حياة النبي ﷺ كراهيَّةَ أن يُدعى أحد باسمه أو كنيته فيلتفت النبي ﷺ، فأمّا اليوم فلا.
وهذا كأنه استنبطه من [سياق] (٣) الحديث الذي في "الصحيح" في سبب النهي عن ذلك. والله أعلم.
****