التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
Printed page ٥/ ٢١٣٠
عليه لما رآه مباينا للحال التي مات عليها النبي ﷺ؛ لأنه كان مكفيا.
قال البيهقي: ووجهه عندي: أنه لم يسأل حال المسكنة التي يرجع معناها إلى القلّة، وإنما سأل المسكنة التي يرجع معناها إلى [الإخبات و] (١) التواضع.
١٨٤٣ - [٤٥١٢]- قوله: يستدل على أن الفقير أحسن حالًا من المسكين بما نقل: "الْفَقْرُ فَخْرِي، وَبِهِ أَفْتَخِر".
[و] (٢) هذا الحديث سئل عنه الحافظ ابن تيمية فقال: هو كذب لا يعرف في شيء من كتب المسلمين المرويَّة (٣). وجزم الصغاني بأنه موضوع.
* قوله: إنه والخلفاء بعده بعثوا السعاة لأخذ الصدقات.
تقدَّم في "الزكاة".
١٨٤٤ - [٤٥١٣]- حديث: أنه ﷺ كان يعطي المؤلفة قلوبهم من خمس الخمس.