التلخيص الحبير - ط أضواء السلف
Printed page ٥/ ٢١١٤
المصطلق فسبينا كرائم العرب، فطالت علينا العزبة، ورغبنا في الفداء، وأردنا أن [نستمتع] (١) ونعزل ... فذكر الحديث.
قال: وفيه دليل على أنه قسم غنائمهم قبل رجوعه إلى المدينة.
وأما قسمة غنائم حنين؛ فغير معروف. والمعروف:
[٤٤٥٩]- ما في "صحيح البخاري" (٢) وغيره من حديث أنس: أنه قسمها بالجعرانة.
وفي الطبراني "الأوسط" (٣)، (٤) من حديث قتادة عن أنس: لما فرغ رسول الله ﷺ من غزوة حنين والطائف، أتى الجعرانة فقسم الغنائم بها، واعتمر [منها] (٥).
١٨٢٧ - [٤٤٦٠]- حديث: أن السرايا كانت تخرج من المدينة على عهد رسول الله ﷺ فتغنم ولا يشاركهم المقيمون فيها.
الشّافعي في "الأم" (٦) والبيهقي من طريقه في "المعرفة" (٧).